يعد الترويح عن النفس من الأمور الضرورية للإنسان حتى يمكنه الاستمرار في ممارسة عمله ونشاطاته المختلفة، فالحياه لا تستقيم بالعمل وحده والذي بمرور الوقت يشكل ضغطًا على نفس وجسد الإنسان وهو الأمر الذي يترتب عليه الأمراض النفسية والجسدية بشتى أنواعها.

الترفيه غذاء النفس

ونظرًا لأهمية الترفيه والترويح عن النفس في حياة كل منا تعددت وسائل الترفيه بل واختلفت من إنسان لآخر؛ فهناك من يرفه عن نفسه بالرحلات وقضاء الوقت مع الأقارب أو الأصدقاء بعيدًا عن ضغوطات العمل، وهناك من يفضل العزلة والإبتعاد عن البشر والاستمتاع بالأماكن الطبيعية بمعزل عن صخب الحياة..الخ.

على أن التوقيت يلعب دورًا كذلك في وسائل الترفيه حيث تختلف وسائل الترفيه اختلافًا نسبيًا من فترة الصباح والظهيرة إلى المساء.

ممارسة الأنشطة الثقافية

هذا وتوجد العديد من الأنشطة التي يمكن ممارستها صباحًا ووقت الظهيرة وتساهم في تحسين الحالة المزاجية والنفسية للإنسان، فعلى سبيل المثال أغلب أنشطة الترفيه الثقافية والتي تمارس خارج المنزل مثل المكتبات والمتاحف وزيارة دور الثقافة والتي يمكن ممارستها في تلك الفترة بمنتهى السهولة وأحيانًا قد تمتد نشاطات هذه الأماكن الثقافية الترفيهية إلى المساء، وتشتمل هذه الأماكن على أنشطة متنوعة مثل القراءة أو الاستمتاع بمشاهدة الآثار والتحف التي تغذي ثقافة الفرد وتزيده معرفة بتاريخ وحضارة بلاده.

الرياضات المختلفة

ممارسة الرياضة من النشاطات الترفيهية التي يمكنها أن تغير بشكل كلي من الحالة المزاجية للإنسان إلى الأفضل، ويعود الفضل في ذلك إلى أن ممارسة الرياضة تؤدي إلى تنشيط الدورة الدموية ووصول الدم والأكسجين بشكل جيد إلى كافة أعضاء جسم الإنسان، وزيادة إفراز هورمونات تحسن من الحالة المزاجية بشكل عام.

هذا وتعد الرياضة من النشاطات الترويحية والترفيهية التي يمكن ممارستها في كل الأوقات سواء داخل أو خارج المنزل، إلا أنه وبشكل عام يفضل ممارسة الرياضة فترات الصباح والظهيرة نظرًا لحاجة الإنسان في تلك الفترة عند الاستيقاظ من النوم لممارسة النشاط الرياضي الذي يجدده ويعود بالنفع العظيم على جسده ونفسه، ومن أمثلة الرياضات التي يمكن ممارستها في هذا الوقت، رياضة المشي، والجري، والتمارين الرياضية المختلفة بشتى أنواعها.