تتنوع أساليب الترفيه عن النفس تنوعًا كبيرًا وكل إنسان يجد متعته ومصدر الترفيه عن ذاته من خلال أسلوب أو أكثر، والترفيه عن النفس لا يشترط الخروج من المنزل أو إنفاق أموال باهظة إذ يمكنك أن تكسر ملل الحياة اليومية ونمطيتها من خلال مجموعة من الوسائل الترفيهية ودون ترك منزلك، وفيما يلي 3 من الأساليب الترفيهية لا يجب أن تفوتها:

القراءة

قراءة الكتب والمجلات من الوسائل التي يمكن ممارستها في أي مكان حتى في المواصلات العامة، كما يمكن ممارستها بطبيعة الحال دون ترك منزلك، كل ما تحتاجه لممارسة القراءة إضاءة كافية ومريحة للعين ومقعد مريح مع مشروب ساخن أو بارد – حسب حالة الجو – وربما مع موسيقى هادئة إن كانت الموسيقى أو الأصوات لا تؤثر على تركيزك أثناء القراءة، والأهم من هذا وذاك اختيار كتاب ذو موضوع مهم ومثير بالنسبة لك حتى يمكنك أن تقضي معه الوقت دون ملل، كما لا مانع بالطبع من قراءة الروايات المسلية بكافة أنواعها والتي توفر لك عوالم خيالية مثيرة، وتتميز فكرة القراءة في أنه يُمكنك قراءة الكتب التقليدية الورقية أو قراءة الكتب الإلكترونية.

تصفح الانترنت

أصبح الانترنت جزءًا لا يتجزء في حياة كل منا، كما أصبح مصدرًا للعديد من الأشياء التي لا غنى عنها والتي يملأ الحديث عنها مقالات لا حصر لها، كذلك الأمر عندما نتحدث عن الانترنت الترفيهي، فهو وسيلة سهلة وبسيطة ومتاحة للجميع ويمكن الاستمتاع بها من خلال المنزل، فالانترنت يزخر بمكتبات البرامج والأفلام وهو بذلك يقوم بدور التلفزيون وإن كان يتمتع بميزة نوعية وهي القدرة المطلقة على انتقاء ما يود المرء مشاهدته والاطلاع عليه.

يمكن من خلال الانترنت تعلم أي شيء يريده الإنسان سواء من خلال مجموعات ذات اهتمامات مشتركة أو مواقع التعلم عن بعد أو من خلال مقاطع الفيديو التعليمية التي تزخر بها الشبكة العنكبوتية.

الأنشطة المنزلية المختلفة

قد تشكل بعض الأنشطة المنزلية المعتادة وسيلة من وسائل تزجية الوقت؛ مثل طهو طعام جديد لأول مرة أو تجربة وصفة جديدة والاستمتاع سواء بتناولها أو تناول أفراد العائلة لها.

إعادة ترتيب وتنظيم المنزل من حيث الفرش والأثاث بشكل جديد وغير معتاد قد يمثل هو الآخر نشاطًا ترفيهيًا.